
نوح الحمام على الغصون شجاني
ورأى العذول صبابتي فبكاني
إنَّ الحمامَ ينوحُ من ألمِ النوى
وأنا أنوحُ مخافةَ الرحمن
ولإن بكيتُ فلن أُلامَ على البكا
فلطالما استغرقتُ في العصيانِ
يا ربّي عبدكَ من عبادكَ مشفقٌ
بكَ مستجيرٌ من لظى النيرانِ
فارحم تضرّعه إليكَ و حزنَهُ
وامنن عليهِ اليومَ بالغفرانِ
إنشآد الشيخ
مشآري العفآسي


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire